مؤلفاتي

غلاف كتاب النحو
الدرس النحوي

قضايا في النحو العربي: التنازع والاشتغال والعامل والخلاف النحوي

تعد هذه الدراسة إسهاما علميا رصينا في مجال الدرس النحوي العربي، حيث تنطلق من مراجعة نقدية وتحليلية لمجموعة من القضايا المركزية التي لا تزال تشكل معضلات داخل بنية علم النحو، مثل: التنازع، الاشتغال، التقدير، وقضية العامل والخلاف النحوي.

ويمكن تلخيص أبرز مرتكزات هذا العمل في النقاط الأكاديمية التالية:

  • الإشكالية المركزية: يسعى البحث إلى فك الالتباس المحيط بمسائل نحوية شائكة، متجاوزا القراءات السطحية نحو سبر أغوار البناء النظري لهذه القضايا، مع التأكيد على أن اختيار هذه المواضيع ليس من قبيل الترف الفكري، بل لضرورة علمية ملحة تفرضها طبيعة المادة النحوية.
  • الموقف من التراث: يتبنى الكتاب منهجا يتسم بالتقدير العالي لجهود النحاة الأوائل، معتبرا عمله استكمالا لمسيرتهم وليس انتقاصا منها؛ فالهدف هو رفع الحجاب عما خفي من أسرار اللغة وإتمام ما فات السابقين برؤية تراكمية علمية.
  • البعد الإبستمولوجي: يطرح الكتاب رؤية فلسفية حول صيرورة النظريات العلمية، حيث يرى أن المعرفة البشرية طبيعتها النقص والتحول، وأن كل نظرية مهما بلغت قوتها قد تبنى على أنقاضها نظرية أخرى أقوم صنعا، مما يفتح الباب أمام التجديد المستمر في فهم الظاهرة النحوية.
  • الغاية النهائية: يهدف البحث إلى تقريب هذه المعضلات العلمية من الأذهان، وتقديم براهين جديدة تعكس مرونة الفكر النحوي وقدرته على استيعاب النقاشات المعمقة، وصولا إلى مقاربات هي أقرب صوابا في تفسير بنية اللسان العربي.
غلاف كتاب العامل
اللسانيات الحديثة

نظرية العامل: بين التراث النحوي العربي والنحو التوليدي

يستعرض هذا الكتاب واحدة من أعقد القضايا في الفكر النحوي العربي وأكثرها مركزية، وهي قضية العامل. وينطلق العمل من فرضية علمية مؤداها أن السجال حول هذه الظاهرة، رغم ضاربيته في القدم وتعدد آراء المتقدمين فيه (بين مؤيد ومعارض كابن مضاء القرطبي)، لم يبلغ بعد مداه الأقصى، ولا يزال يختزن آفاقا بحثية رحبة.

ويمكن إبراز القيمة العلمية للكتاب من خلال المرتكزات التالية:

  • مراجعة التراث النحوي: يعيد الكتاب تقليب النظر في التراكم المعرفي الذي تركه النحاة الأوائل حول نظرية العامل، مع تحليل تفاوت درجات التركيب والأهمية التي حظيت بها هذه القضية في أنظارهم.
  • المقاربة اللسانية الحديثة: يتميز الكتاب بتجاوزه للحدود التقليدية للبحث، حيث يمد أفق النظر ليشمل الاتجاهات اللغوية المعاصرة، فاتحا باب المساجلة العلمية بين النحو العربي الأصيل والنحو التوليدي.
  • التكامل الوظيفي والتركيبي: يركز البحث على ما تفضي إليه مجالات النحو الوظيفي والتركيب اللساني، مما يسمح بالكشف عن حقائق طريفة وغير مسبوقة تطلبها ألباب الباحثين المعاصرين.
  • الهدف المعرفي: يسعى الكتاب إلى الاشتغال على توسيع سياق مناقشة ظاهرة العامل، والوقوف على زائد حقائق لم تدركها الأنظار السابقة، مما يمنح البحث صبغة تجديدية تجمع بين رصانة التراث ودقة المناهج اللسانية الحديثة.
غلاف كتاب قصيدة النثر
النقد الأدبي

قصيدة النثر: دراسات محكمة في التحولات الجمالية والبنائية

يمثل هذا الكتاب (دراسات محكمة) وقفة نقدية وفحصا علميا دقيقا لواحد من أبرز الأجناس الأدبية إثارة للجدل والتحول في المشهد الثقافي المغربي، وهو قصيدة النثر. يجمع الكتاب بين دفتيه أعمال الندوة الوطنية التي توخت رصد التحولات الجمالية والبنائية لهذا الجنس الأدبي، مع تكريم تجربة الشاعر المغربي القدير إدريس عيسى.

وتتجلى القيمة الفكرية والأكاديمية لهذا العمل في النقاط التالية:

  • تشخيص واقع القراءة والشعر: ينطلق الكتاب من قراءة سوسيولوجية ونقدية واعية للوضع الراهن، حيث يرصد الصراع بين النزعة النفعية للصناعة الثقافية الحديثة وبين خصوصية الخطاب الفني الشعري، محذرا من تراجع مستويات القراءة الجادة في ظل هيمنة أنماط الكتابة الجماهيرية والتسويقية.
  • التوثيق العلمي للأجناس الأدبية: يسعى الكتاب إلى توثيق المداخلات النقدية التي تلامس تشكلات قصيدة النثر، مما يجعله مرجعا أساسيا للباحثين في تطور القصيدة المغربية المعاصرة، مع الحرص على معايير التحكيم والتدقيق العلمي الرصين.
  • جسور التواصل الجيلي: يتبنى المشروع رؤية تجمع بين الإنصات للأصوات الشعرية المكرسة وبين تجسير الهوة مع الطاقات الإبداعية الجديدة، مما يخلق أفقا بحثيا يجمع بين التاريخي والآني في سياق معرفي متكامل.
  • مشروع ثقافي مؤسساتي: يأتي الكتاب كثمرة لجهود منتدى رع للثقافة والإبداع، مما يعزز فكرة العمل الجماعي في خدمة الإبداع المغربي، وتقديم مقاربات نقدية تبتعد عن الأحكام الانطباعية نحو التحليل الأكاديمي المنهجي.
غلاف كتاب المراكم التجريبي
التربية والتكوين

المراكم التجريبي: الممارسة المهنية في التدريس والتكوين

يعد هذا الكتاب توثيقا علميا رصينا لأشغال الندوة التربوية الربيعية المنظمة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي (الفرع الإقليمي بآسفي). ويشكل العمل رافدا معرفيا يجمع بين التنظير البيداغوجي وبين الممارسة الميدانية، مستهدفا تحليل وتفكيك الخبرة التعليمية في مستوياتها المختلفة.

ويمكن إبراز أهم المحاور التي يغطيها الكتاب في النقاط التالية:

  • مفهوم التراكم التجريبي: يطرح الكتاب رؤية عميقة حول كيفية تحول التجربة اليومية للمدرس والمكون إلى تراكم معرفي منظم، متجاوزا مجرد التكرار إلى مستوى الصناعة التعليمية التي تستند إلى تقنيات بالغة الأهمية ودقة في الأداء.
  • تحليل الممارسة المهنية: يركز البحث على الفوارق الأسلوبية بين الممارسين في حقل التدريس والتكوين، مبينا أن الأسلوب التربوي ليس قالبا ثابتا، بل هو كينونة متغيرة تتحدد طبيعتها بناء على وضعيات المتلقي وسياقات التعلم.
  • البعد التأملي والنقد الذاتي: يشدد الكتاب على دور الأستاذ الجامع الذي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يمارس النقد الذاتي والضبط الذاتي المستمر، مما يجعل من عملية التدريس سيرورة تكوين ذاتي متواصلة تضمن جودة المخرجات التربوية.
  • الخبرة الأكاديمية والميدانية: يجمع الإصدار بين تجارب نخبة من المكونين في الصف الجامعي، مبرزا تميزهم في المدرك المعرفي والمنهجي، وكيفية استثمار هذه الخبرات في تجويد ممارسات المدرسين المتدربين والفاعلين التربويين.

نموذج الاتصال